التجارة الخارجية. تعتمد النرويج كثيرًا على التجارة الخارجية، لتحافظ على مستوى المعيشة المرتفع، لهذا تُعدّ التجارة أكبر تجارات العالم بالمقارنة بعدد السكان. فالنرويج بسبب مواردها الطبيعية المحدودة، تستورد كميات من المواد الغذائية والمعادن، بالإضافة إلى البضائع المصنعة. ويمثل النفط والغاز الطبيعي الصادرات الأساسية للنرويج. ومن بين الصادرات الأخرى الكيميائيات والأسماك والآلات والمعادن ووسائل النقل ولباب الخشب والورق. ويعدّ الأسطول التجاري للنرويج واحدًا من أكبر الأساطيل في العالم، وأحد المصادر المهمة للدخل في البلاد، وهو يقدم خدمات الشحن للدول في كافة أرجاء العالم.
أهم شركاء النرويج في التجارة السويد وألمانيا وبريطانيا. في الوقت نفسه فإن النرويج ترتبط بعلاقات تجارية متينة مع بلدان أوروبا الأخرى خاصة الدنمارك وهولندا وفرنسا والولايات المتحدة.
النقل. أثناء الحرب العالمية الثانية (1939-1945م) غرق ما يقرب من نصف الأسطول التجاري للنرويج، وهو يحمل بضائع للحلفاء. بعد انتهاء الحرب تطور هذا الأسطول ليصبح واحدًا من أكبر الأساطيل في العالم. وتقوم عدة مئات من السفن بربط مدن النرويج الساحلية بعضها ببعض. أما في الداخل فتربط العبّارات بين شواطئ العديد من الخلجان والأنهار.
تملك النرويج شبكة واسعة من الطرق البرية، والطرق الرئيسية منها فقط مرصوفة، أما البقية فمعبّدة فقط. وتمتلك كل أسرة تقريبا سيارة.
تملك الدولة معظم السكك الحديدية وتديرها، وتمتلك أيضا غالبية الخطوط الجوية التي تطير إلى جميع أرجاء العالم، وتقوم عدة شركات طيران بتقديم خدمات منتظمة إلى جميع أقاليم النرويج. وتقع مطارات النرويج الرئيسية في أوسلو وبيرجين وستافنجر.
وفي 27 نوفمبر 2000م، تم افتتاح أكبر نفق للطرقات في العالم بالنرويج، ويقع النفق في الطريق بين أوسلو وبيرجين بطول 24,5كم. وقد كان العمل قد بدأ في هذا النفق عام 1995م.