فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5020 من 45140

ينتسب الأمويون إلى أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي، ويلتقي نسبه مع نسب الرسول ³ في عبد مناف. وكان أمية في الجاهلية سيدًا من سادات قريش، مساويًا لعمه هاشم بن عبد مناف (جد النبي عليه السلام) في الشرف، ولكن يفوقه في المال والولد. وكان البيت الأموي والبيت الهاشمي يتنافسان على رئاسة قريش بمكة. فلما ظهرت النبوة في بني هاشم؛ تفوقوا على بني أمية في الشرف، وزادوا شرفًا حين تسابقوا للدخول في الإسلام ومناصرة الرسول ³ في الدعوة والجهاد بالنفس والمال، ولم يناصره من بني أمية إلا القليل، وقاوم معظمهم الإسلام بقيادة أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية، الذي لم يدخل الإسلام مع بعض الأمويين إلا عند فتح مكة عام 8هـ، 629م. وحاولوا أن يتلافوا بعد هذا ما فاتهم من شرف السبق بالإسلام ونصرته، فأبلوا في فتوح الشام. وعندما أصبح معاوية واليا على الشام، اجتذب إليه قلوب أهلها بسياسته ودهائه، وقد استمر في هذه السياسة حينما آلت إليه مقاليد الدولة الإسلامية كلها، فجعل من دمشق عاصمة للدولة، ووطد فيها أركان ملكه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت