خلفاء بني أمية. تعاقب على خلافة بني أمية أربعة عشر خليفة، حكم أربعة منهم لنحو سبعين سنة بينما حكم عشرة خلفاء لإحدى وعشرين سنة فقط. والخلفاء هم: معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية (41-60هـ) ؛ يزيد بن معاوية (60 - 64هـ) ؛ معاوية الثاني بن يزيد بن معاوية (64هـ) ؛ مروان بن الحكم بن أبي العاص (64 - 65هـ) ؛ عبدالملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية (65 - 86هـ) ؛ الوليد بن عبدالملك (86 - 96هـ) ؛ سليمان بن عبدالملك (96 - 99هـ) ؛ عمر بن عبدالعزيز ابن مروان (99 - 101هـ) ؛ يزيد الثاني بن عبدالملك (101 - 105هـ) ؛ هشام بن عبدالملك (105 - 125هـ) ؛ الوليد الثاني بن يزيد الثاني (125 - 126هـ) ؛ يزيد الثالث بن الوليد بن عبدالملك (126هـ) ؛ إبراهيم بن الوليد بن عبدالملك (126هـ) ؛ مروان بن محمد بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص (127 - 132هـ) .
الأمويون والجهاد لنشر الإسلام. اهتم الأمويون بالجهاد في سبيل الله ونشر الإسلام فوصلت دولتهم إلى حدود الصين شرقًا وإلى المحيط الأطلسي غربًا وإلى أسوار القسطنطينية شمالًا وإلى بلاد النوبة جنوبًا. واعتزوا بهذا الدور. وشارك كثير من فتيانهم في قيادة فيالق الجهاد. وقد وردت فتوحاتهم في المناطق المختلفة ودورهم في نشر الإسلام من خلال تراجم خلفاء بني أمية. انظر: عبد الملك بن مروان؛ الوليد بن عبد الملك؛ سليمان بن عبد الملك؛ هشام بن عبد الملك؛ معاوية بن أبي سفيان؛ يزيد بن معاوية؛ عمر بن عبد العزيز.
إسهام الأمويين في الحضارة. اهتم الأمويون باللغة العربية فجعلوها لغة الدواوين والنقد والعلم والدولة عامة، ونمت في عهدهم حركة تعريبية واسعة.
وتعدد في عهدهم الكتاب لتعدد مصالح الدولة. فكان هناك كتاب لكل ديوان من الدواوين المختلفة: الرسائل والخراج والجند والشرطة والقضاء، واشتهر من بين هؤلاء الكتاب عبدالحميد الكاتب، في عهد مروان بن محمد. وتمتع الكتاب بمنزلة كبيرة ومركز اجتماعي مرموق.