ومعظم سكان المدينة من المسلمين إذ يشكلون أكثر من 90% من مجموع السكان، في حين يشكل النصارى النسبة الباقية أي أقل من 10%، وهي نسبة تضم عناصر ذات أصول أجنبية من اليونان وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا. وهجر الإسكندرية غالبية اليهود الذين سكنوها وذلك على مراحل خلال السنوات 1948، 1956، 1967م، وهي السنوات نفسها التي شهدت اندلاع الحروب العربية الإسرائيلية الثلاث الأولى، ولم يعد باقيًا لليهود في الإسكندرية سوى مقبرتهم ومعبدهم وحارة تنسب لهم حيث كان يقطن اليهود كل مساكنها وهي حارة اليهود بحي المنشية.
شاطئ البحر في شارع الكورنيش في الإسكندرية.
نصب الجندي المجهول في الإسكندرية.
ميدان محطة الرمل ملتقى خطوط الترام، إحدى وسائل المواصلات التي تشتهر بها مدينة الإسكندرية.
ميدان سعد زغلول في الإسكندرية.
الاقتصاد. تبلغ مساحة الأراضي الزراعية في الإسكندرية نحو 70 ألف فدان، وهي مساحة محدودة بحكم الطبيعة الحضرية الغالبة على المدينة وما حولها. وتنتشر زراعة محاصيل الخضراوات والفاكهة على وجه الخصوص في الأراضي المحيطة بالمدينة، بالإضافة إلى بعض المحاصيل الغذائية الأخرى التي يأتي القمح والفول في مقدمتها.
وتُعدّ الإسكندرية ثاني أكبر مركز صناعي في مصر بعد القاهرة، ساعد على ذلك وظيفتها بوصفها ميناء، مما يتيح لها استيراد متطلبات الصناعة غير المتاحة محليًا بسهولة، إلى جانب تصدير الجزء الأكبر من منتجات منشآتها الصناعية إلى الأسواق الخارجية، وخاصة أن المدينة تربطها شبكة ضخمة ومتنوعة من الطرق بباقي أقاليم مصر. والإسكندرية من أكبر مراكز صناعات الغزل والنسيج في مصر، حيث تنتج أكثر من ربع إنتاج هذه الصناعات على مستوى مصر ككل، بالإضافة إلى ما يضمه إقليمها من منشآت للصناعات الغذائية والكيميائية والبتروكيميائية والملابس الجاهزة.