يطلق على الشخص الذي يؤم المصلين: الإمام ويطلق أيضًا على حاكم الأمة، كما أن الإمام بالنسبة للشيعة هو بمثابة الخليفة لأهل السنة، ومن ثم، يمكن القول: إن الجماعة لا تكون بغير إمام، ولا يقتصر هذا الأمر على الصلاة، فحياة المسلم حياة إسلامية لا تكون إلا من خلال الجماعة. ويجب أن يكون الإمام تقيًا، له نصيب وافر من العلم، يعرف القرآن معرفة جيدة. ويجب أن ترضى عنه أغلبية الجماعة، وكذلك الحال مع إمام الأمة، أي حاكمها. ولابد للإمام من مراعاة أحوال المصلين خلفه، فمنهم الضعفاء والمرضى.... إلخ، فيتعاطف معهم، ولا يطيل الصلاة عليهم، وإذا أصاب الإمام عذر فهو يخلي مكانه لغيره، وكذلك قائد الأمة، وتجب طاعة الإمام طاعة كاملة، والالتزام بما يقوم به، فلا يتحرك المصلي قبل إمامه، ولا يركع ولا يسجد قبله. وكذلك على الأمة طاعة القائد ـ إلا أن يأمر بمعصية فلا طاعة له عندئذ ـ وردّ أخطاء الإمام في الصلاة، فيجب أن ينبه إلى خطئه، وكذلك حاكم الأمة.وكل هذه الإرشادات توضح أيضًا ما يجب أن تكون عليه الأمة مع قائدها.
الفِرق الإسلامية
الفرقة هي الجماعة أو الطائفة التي اجتمعت على رأي يخالف آراء الفرق الأخرى، والفرق الإسلامية جماعات تغايرت آراؤها في بعض المفاهيم. ورد عن الرسول ³ أنه قال: (ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، الناجية منها واحدة والباقون هلكى. قيل: ومن الناجية؟ قال: أهل السنة والجماعة. قيل: ومن أهل السنة والجماعة؟ قال: ما أنا عليه) .
وأشهر الفرق الإسلامية أهل السنة، والأشاعرة، والماتريدية، والمعتزلة، والجبرية، والمرجئة، والخوارج، والشيعة. تعد بعض الفرق أصولًا يتشعب عنها كثير من الفرق الصغيرة، ولمزيد من المعلومات عن الفرق الإسلامية انظر: المقالة الخاصة بكل فرقة من هذه الفرق في هذه الموسوعة.
الشريعة الإسلامية