فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5593 من 45140

استخدمت الإشارات عبر التاريخ في مجالات متعددة. وتناقش هذه المقالة عددًا من الإشارات المهمة القليلة. ولمزيد من المعلومات عن الاستخدامات الأخرى للإشارات اقرأ المقالات المدونة في قائمة الموضوعات ذات الصلة الواردة في نهاية هذا المقال.

الإشارات العسكرية. تستخدم الجيوش وسائل الاتصالات الحديثة مثل الراديو والرادار والهاتف والطابعة عن بعد والتلفاز. ويُستعمل الراديو في غالبية الأحيان، إلا أنه أقل وسائل الاتصالات ضمانًا بسبب إمكان العدو التقاط موقع المرسِل. فإذا كانت السرِّية على جانب كبير من الأهمية يتم إرسال الرسائل الراديوية بالشفرة.

تعتمد الجيوش أساسًا على الاتصالات الكهربائية، غير أنها تستخدم أيضًا المراسلين والإشارات الصوتية والمرئية. وتتضمن الإشارات المرئية إشارات اليد والذراع والأعلام اليدوية واللوحات والأضواء والصواريخ النارية. أما الإشارات الصوتية فتشمل الأبواق والطلقات النارية والصافرات.

إشارات الطيران. تستخدم الإشارات الراديوية بين المحطات الأرضية والطيران، وتتعلق بتعليمات الإقلاع والهبوط وموقع الطائرات الأخرى وأخبار الجو، كما أن الاتصال الراديوي بين قباطنة سرب الطائرات في غاية الأهمية. وقد ُزوِّدت بعض الطائرات بمحددات الاتجاه أوتوماتيا أو بالبوصلة الراديوية لجميع الجهات، وهذه الأجهزة تمُكِّن الطيّارين من تحديد مواقعها في جميع الأوقات. أما الرادار فيُستخدَم لإرشاد الطائرة لهبوط آمن في كافة الأحوال الجوية ومساعدتها على الهبوط على ظهر الحاملات وتوجيه الطائرات العسكرية إلى أهدافها. وتشمل الإشارات المرئية المستخدمة في معاونة الطيارين، على المنارات وأنوار تحديد الموقع وأكمام الريح ونظم أضواء الاقتراب في المطارات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت