العصر النووي. بدأ العصر النووي في عام 1942 عندما أنتج الفيزيائي الإيطالي المولد إنريكو فيرمي والعاملون معه في الولايات المتحدة أول تفاعل سلسلي نووي صناعي. ومنذ ذلك التاريخ، وجه الكثيرون من العلماء انتباههم نحو إيجاد استخدامات للنشاط الإشعاعي والإشعاع، وانتجوا الأسلحة النووية المبنية على الانشطار ـ مثل القنبلة الذرية ـ والاندماج ـ مثل القنبلة الهيدروجينية. وقد بدأت أول محطة قدرة نووية مكتملة العمل في عام 1956. ومنذ ذلك التاريخ دخل استخدام كل أشكال الطيف الكهرومغنطيسي في الاتصالات والطب والصناعة والبحوث.
وفي ستينيات وسبعينيات القرن العشرين نما مجال فيزياء الصحة بسرعة. وفيزياء الصحة هو المجال العلمي الذي يعنى بحماية الناس من مخاطر الإشعاع، ويدرس أيضًا تسخير استخدامات الإشعاع لصالح الإنسان.
فمنذ سبعينيات القرن العشرين أشارت عدة دراسات إلى أن التعرض المتكرر لجرعات صغيرة من الإشعاع المؤيِّن يمكن أن يسبب متاعب صحية خطيرة. ونتيجة لذلك يطالب الكثيرون بأن يحاط إنتاج واستخدام الإشعاع ذي الطاقة العالية بضوابط صارمة. ويجري العلماء مزيدًا من الدراسات لتحديد تأثيرات المستويات المنخفضة من الإشعاع على الناس والبيئة.
أسئلة
ما النشاط الإشعاعي؟
كيف يدمر الإشعاع المؤيِّن الخلايا الحية؟
ما المنتج النهائي لانحلال اليورانيوم؟
كيف تنتج الأيونات الموجبة؟
عدِّد بعض مصادر الإشعاع الطبيعية؟
كيف ينتج الفيزيائيون الأشكال النشطة من العناصر؟
من أول من اقترح أن الإشعاع ينطلق في شكل حزم من الطاقة تسمى الكمات أو الفوتونات؟
لماذا تطلق الذرات إشعاع جاما؟
ما المخاطر الصحية الرئيسية التي تسببها الجرعات المنخفضة المتكررة من الإشعاع؟
ما الفرق بين الإشعاع الكهرومغنطيسي والإشعاع الجسيمي؟
ما الأنواع الرئيسية للإشعاع الكهرومغنطيسي؟