فهرس الكتاب

الصفحة 1069 من 1986

ومسلم وأبو داود والترمذي جميعًا عن قتيبة.

ومسلم أيضًا وابن ماجه عن محمد بن رمح.

أربعتهم عن الليث.

فوقع لنا موافقة عالية في شيخ شيوخهم بدرجتين.

قوله: (باب: ما يقول إذا قصت عليه رؤيا، روينا في كتاب ابن السني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمن قال له: رأيت رؤيا:(( خيرًا رأيت وخيرًا يكون ) )).

قلت: هذا مختصر من حديث أخرجه من طريق سعيد بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، عن أبي موسى، وهو جده، قال: رأيت في المنام كأني في ظل شجرة ومعي دواة وقرطاس وأنا أكتب أول سورة (ص) حتى بلغت السجدة، فسجدت الدواة والقرطاس والشجرة، فسمعتهن يقلن: اللهم احطط بها وزرًا، واحرز بها شكرًا، وأعظم بها أجري، ثم عدن كما كن، فلما استيقظت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته الخبر، فقال: (( خيرًا رأيت وخيرًا يكون نمت ونامت عيناك، توبة نبيٍ [ذكرت ترقب] عندها مغفرة، ونحن نترقب ما ترقب ) ).

والراوي له عن سعيد هو محمد بن عبيد الله -بالتصغير العرزمي بفتح العين المهملة وسكون الراء وفتح الزاي وتخفيف الميم- وهو ضعيف جدًا، حتى قال الحاكم أبو أحمد: أجمعوا على تركه.

وأصل القصة في سجود الشجرة عند هذه الآية وبعض هذا الذكر تقدم في المجلس التاسع والثلاثين بعد المئة من تخريج الأذكار في باب أذكار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت