يا عثمان تعوذ بها فما تعوذتم بمثلها )) .
وكذلك الوصية بمن قرب سبب موته بحد أو قصاصٍ أو غيرهما.
روينا في صحيح مسلم، عن عمران بن الحصين رضي الله عنهما، أن امرأة من جهينة أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهي حبلى من الزنى، فقالت: يا رسول الله! أصبت حدًا فأقمه علي، فدعا نبي الله صلى الله عليه وسلم وليها فقال: (( أحسن إليها فإذا وضعت فائتني بها ) )ففعل، فأمر بها النبي صلى الله عليه وسلم فشدت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت ثم صلى عليها.]]
ثم أملى يوم الثلاثاء ثالث عشر صفر سنة خمس وأربعين وثمانمئة فسمعت من لفظه من قوله وبه إلى الطبراني حدثنا عبدان، الباقي سمعته عليه حالة المقابلة بقراءة المستملي.
(قوله: وروينا عن عثمان بن عفان .. .. ) إلى آخره.
أخبرنا الشيخ الإمام حافظ الزمان أبو الفضل بن الحسين رحمه الله إذنًا مشافهة، قال: أخبرنا أبو محمد بن القيم، قال: أخبرنا أبو الحسن بن البخاري، قال: أخبرنا أبو عبد الله الكراني في كتابه، قال: أخبرنا أبو القاسم الصيرفي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال: حدثنا إبراهيم بن أسباط بن السكن، قال: حدثنا صالح بن مالك الخوارزمي، قال: حدثنا حفص بن سليمان، عن علقمة بن مرشد، عن أبي عبد الرحمن -هو عبد الله بن حبيب السلمي- عن عثمان رضي الله عنه،