وروينا في سنن أبي داود، في آخر كتاب الحج، في باب زيارة القبور بالإسناد الصحيح.]]
(1) [هذا من كلام المحقق وليس من أصل الكتاب]
(قوله: روينا في سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه بالأسانيد الصحيحة عن أوس بن أوس .. .. إلخ) .
الحديث رواه ابن أبي شيبة (8697) وعنه ابن أبي عاصم في كتاب الصلاة على النبي (63) وإسماعيل القاضي (22) وأحمد (16162) وأبو داود (1047 و1531) والنسائي (3/91) وابن ماجه (1085 و1636) والدارمي (1580) وابن خزيمة (1733 و1734) والطبراني في الكبير (583) والحاكم (1/278 و4/560) والبيهقي (3/248) وفي فضائل الأوقات (269) كلهم من طريق حسين بن علي الجعفي، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس به. ولفظه عند ابن أبي عاصم: (( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم عليه السلام، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي فيه من الصلاة، فإن صلاتكم معروضةٌ علي ) )فقال رجل: كيف تعرض عليك وقد أرمت )) -يعني بليت- فقال: (( إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ) ).
وروى أيضًا ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1577) وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي (22) وابن حبان (910) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (976) .
ووقع عند ابن ماجه اسم الصحابي شداد بن أوس، وهو وهم نبه عليه المزي في تحفة الأشراف (2/4 و4/143) .
والحديث صحيح، وقد أعله بعض الحفاظ بأن حسين الجعفي حدث به عن عبد الرحمن بن يزيد، عن جابر، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس.