عن هدبة بن خالد.
والحجاج بن فرافصة بصري عابد قال يحيى بن معين: لا بأس به.
وأبوه بضم الفاء وتخفيف الراء وبعد الألف فاء أخرى مكسورة بعدها مهملة.
والأغلب الراوي عنه ضعيف جدًا، قال البخاري: منكر الحديث.
وقال ابن معين: ليس بشيء.
وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، والله أعلم.
[[ورواه من طريق آخر، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، لم يقل عن أبي الدرداء، وفيه: أنه تكرر مجيء الرجل إليه يقول: أدرك دارك فقد احترقت وهو يقول: ما احترقت لأني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( من قال حين يصبح هذه الكلمات -وذكر هذه الكلمات- لم يصبه في نفسه ولا أهله ولا ماله شيء يكرهه ) )وقد قلتها اليوم، ثم قال: انهضوا بنا، فقام وقاموا معه، فانتهوا إلى داره وقد احترق ما حولها، ولم يصبها شيء.
وروينا في كتاب ابن السني، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من قال صبيحة يوم الجمعة قبل صلاة الغداة: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث