فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 1986

عن هدبة بن خالد.

والحجاج بن فرافصة بصري عابد قال يحيى بن معين: لا بأس به.

وأبوه بضم الفاء وتخفيف الراء وبعد الألف فاء أخرى مكسورة بعدها مهملة.

والأغلب الراوي عنه ضعيف جدًا، قال البخاري: منكر الحديث.

وقال ابن معين: ليس بشيء.

وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، والله أعلم.

[[ورواه من طريق آخر، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، لم يقل عن أبي الدرداء، وفيه: أنه تكرر مجيء الرجل إليه يقول: أدرك دارك فقد احترقت وهو يقول: ما احترقت لأني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( من قال حين يصبح هذه الكلمات -وذكر هذه الكلمات- لم يصبه في نفسه ولا أهله ولا ماله شيء يكرهه ) )وقد قلتها اليوم، ثم قال: انهضوا بنا، فقام وقاموا معه، فانتهوا إلى داره وقد احترق ما حولها، ولم يصبها شيء.

باب: ما يقال في صبيحة الجمعة

وروينا في كتاب ابن السني، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من قال صبيحة يوم الجمعة قبل صلاة الغداة: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت