و الأذكار و الآداب ؛ و لذا اهتم به العلماء قديمًا و حديثًا. و قد طبع مرات كثيرة بدون تحقيق، و بتحقيق عبد القادر الأرناؤوط، وبعضهم يقوم بتحقيقه الآن.
وقد قام الحافظ أحمد بن علي بن حجر بتخريج أحاديثه في كتابنا هذا، وشرحه العلامة محمد بن علان الصديقي و سماه:"الفتوحات الرباني على الأذكار النووية"و طبع في ثمانية أجزاء.
أما أمالي الحافظ ابن حجر هذه، و التي تسمي بنتائج الأفكار ؛ فإنها لم تحظ إلى الآن باهتمام ذوي الاختصاص، ولم تطبع.
و قد عزمت إن وفقني الله على تحقيقها و إخراجها لعشاق السنة النبوية. قالوا: بأن الحافظ لم يكمل الكتاب، وإنما أملي (660) مجلسًا فقط، و باشر تلميذه السخاوي بإكمال الكتاب على نهج شيخه، إلا أنه أيضًا لم يكمل.
و لم يصل من الكتاب إلا (285) مجلسًا متتاليًا، وبعض المجالس الأخرى المتفرقة، و نحن مستمرون في البحث عن بقية المجالس، نرجو من الله سبحانه وتعالى أن يوفّقنا للعثور عليها.
(1) نسخة الخزانة الملكية بالمملكة المغربية، تقع في (120) ورقة في كل ورقة صفحتان، ومسطرتها (21.5* 29.5) في كل صفخى (35) سطرًا، تحتوي علي (285) مجلسًا، و حعلناها الأصل، لها صورة بدار الكتب المصرية تحت رقم (1172) .
(2) نسخى المكتبة السعيدية تقع في (257) ورقة، مسطرتها (22*