عندك في المحسنين، واجعل كتابه في عليين، واخلفه في أهله في الغابرين، ولا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده )) .
روينا في كتاب ابن السني، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله! قد قتل الله عز وجل أبا جهل، فقال: (( الحمد لله الذي نصر عبده وأعز دينه ) ).
روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية ) ).]]
ثم أملى علينا يوم الثلاثاء ثاني عشري ذي القعدة من السنة فقال أحسن الله عاقبته آمين:
(قوله: وروينا في كتاب الترمذي وغيره عن أبي موسى ..) إلى آخره.
قلت: تقدم بلفظه وعزوه وتخريجه في (كتاب حمد الله تعالى) ولله الحمد.
(قوله: وفي معنى هذا ما رويناه في صحيح البخاري عن أبي هريرة ..) إلى آخره.
قلت: يريد الاحتساب المذكور في حديث أبي هريرة بمعنى الاسترجاع والحمد في حديث أبي موسى، والجامع بينهما التسليم لأمر الله سبحانه وتعالى.