فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 1986

الثوب الذي أخلق فتصدق به، كان في حفظ الله، وفي كنف الله عز وجل، وفي ستر الله حيًا وميتًا )) .]]

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

ثم حدثنا شيخنا قاضي القضاة ملك العلماء، شيخ الإسلام، إمام الحفاظ -أمتع الله بوجوده- إملاء من حفظه كعادته في يوم الثلاثاء سابع عشر من رجب من شهور سنة سبع وثلاثين وثمانمئة، قال وأنا أسمع:

قوله: (باب ما يقول إذا لبس ثوبًا جديدًا) .

ذكر فيه حديثين:

الأول: عن أبي سعيد:

أخبرني الشيخ أبو إسحاق بن كامل رحمه الله قال: أنا أحمد بن نعمة أنا عبد الله بن عمر، أنا عبد الأول بن عيسى، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا عبد الله بن أحمد، أنا إبراهيم بن خزيم، ثنا عبد بن حميد، حدثني يحيى بن عبد الحميد، ثنا عبد الملك بن المبارك، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة -وهو المنذر بن مالك- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجد ثوبًا سماه باسمه: قميص، أو عمامة، أو رداء، ثم يقول: (( اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه، أسالك من خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت