فهرس الكتاب

الصفحة 1403 من 1986

فقرأ فيهما: {قل هو الله أحدٌ} و {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات، قالت عائشة: فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به.

وفي رواية في الصحيح: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث على نفسه في المرض الذي توفي فيه بالمعوذات، قالت عائشة: فلما ثقل كنت أنفث عليه بهن وأمسح بيد نفسه لبركتها، وفي رواية: كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث.]]

يوم الثلاثاء المبارك سابع عشرين شهر ذي قعدة سنة أربع وأربعين.

قوله(باب استحباب سؤال أهل المريض وأقاربه عنه وجواب المسؤول.

روينا في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا حسن كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أصبح بحمد الله بارئًا).

قلت: هو طرف من حديث أخرجه البخاري في الاستئذان وفي أواخر المغازي من وجهين عن الزهري، عن عبد الله بن كعب بن مالك، أن عبد الله بن عباس أخبره، فذكره.

وزاد بعد قوله: بارئًا، فقال العباس رضي الله عنه: والله إني لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم سيتوفى من وجعه هذا، وإني لأعرف في وجوه بني عبد المطلب الموت .. الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت