فهرس الكتاب

الصفحة 1960 من 1986

آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار )) .]]

(قوله: ويستحب أن يقول هذا الذكر عند محاذاة الحجر الأسود وفي كل طوفة) .

قلت: ذكره الشافعي رضي الله عنه عقب رواية ابن جريج، وزاد مع التكبير التهليل.

قال: وما ذكر الله وصلى على نبيه فحسن.

(قوله: ويقول في رمله في الأشواط الثلاثة: اللهم اجعله حجًا مبرورًا .. .. ) إلى آخره.

قلت: ذكره الشافعي أيضًا، وساقه البيهقي بسنده إليه في الكبير وفي المعرفة، ولم يذكر سند الشافعي به.

وسيأتي في القول في الرمل بين الصفا والمروة نحو ذلك.

(قوله: قال الشافعي: وأحب أن يقال في الطواف: اللهم {بنا آتنا في الدنيا حسنةًْ} الآية.

قال: وأحب أن يقال في كله).

قلت: ورد مطلقًا ومقيدًا لكل من الركنين وبما بين الركنين، والمشهور من ذلك هو الأخير، وهو الذي اقتصر الشافعي على تخريجه.

قلت:

أخبرني أبو محمد عمر بن محمد بن أحمد بن سلمان، عن زينب بنت الكمال سماعًا عليها (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت