بحذف ميسرة، وقال: صحيح على شرطهما.
قلت: إنما يكون كذلك لو كان موصولًا براوٍ على شرطهما، وميسرة ليس له راوٍ إلا إسماعيل، فليس على شرطهما لو ذكر، فكيف إذا سقط؟!.
والأذن بفتح الهمزة بلا مد وفتح المعجمة بعدها نون.
والقينة بفتح القاف وسكون الياء التحتانية بعدها نون المغنية.
وهذا الحديث يقوي تفسير التغني في الحديث الماضي بحسن الصوت، والله أعلم.
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ثم حدثنا شيخ الإسلام، المشار إليه -أمتع الله بوجوده- إملاء من حفظه كعادته في يوم الثلاثاء ثالث شهر جمادى الآخرة سنة تاريخه، قال وأنا أسمع:
ومن الأحاديث الواردة في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (( زينوا القرآن بأصواتكم ) ).
قرأت على فاطمة بنت المنجا عن سليمان بن حمزة أنا الحافظ ضياء الدين المقدسي أنا عبد الواحد بن القاسم الصيدلاني أنا إسماعيل بن الفضل أنا أبو ظاهر بن عبد الرحيم، أنا عبد الله بن محمد الصائغ، ثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا أبو بكر بن أبي عتاب، ثنا يحيى بن بكير، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( زينوا القرآن بأصواتكم ) ).