فهذا أصل في جواز تمني الموت لمن خشي على نقص في دينه، والله أعلم.
آخر المجلس السابع والأربعين بعد الثلاثمئة من التخريج، وهو السابع والعشرون بعد السبعمئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية رواية كاتبه إبراهيم بن عمر البقاعي لطف الله به.
روينا في صحيح البخاري، عن أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما قالت: قال عمر رضي الله عنه: اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك صلى الله عليه وسلم، فقلت: أنى يكون هذا؟ قال: يأتيني الله به إذا شاء.
روينا في كتاب الترمذي وابن ماجه بإسناد ضعيف، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا دخلتم على مريضٍ فنفسوا له في أجله، فإن ذلك لا يرد شيئًا ويطيب نفسه ) ).
باب الثناء على المريض بمحاسن أعماله ونحوها إذا رأى منه خوفًا ليذهب خوفه ويحسن ظنه بربه سبحانه وتعالى
روينا في صحيح البخاري، عن ابن عباس رضي الله عنهما؛ أنه قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حين طعن وكان يجزعه: يا أمير