وأخرجه ابن حبان من وجه آخر عن المقرئ.
وأخرجه أبو داود من رواية عبد الله بن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب.
ورجاله رجال الصحيح إلا عبد الله بن الوليد، فإنه مصري مختلف فيه، والله أعلم.
[[وروينا في سنن أبي داود عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا هب من الليل كبر عشرًا، وحمد عشرًا، وقال سبحان الله وبحمده عشرًا، وقال سبحان الملك القدوس عشرًا، واستغفر عشرًا، وهلل عشرًا، ثم قال: اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة عشرًا ثم يفتتح الصلاة.
روينا في كتاب ابن السني عن معاذ بن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من لبس ثوبًا فقال: الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حولٍ مني ولا قوة، غفر الله له ما تقدم من ذنبه ) ).]]