[[ويسن الجهر بالقراءة في خسوف القمر، ويستحب الإسرار في كسوف الشمس.] ]
ثم أملى علينا يوم الثلاثاء ثالث شعبان المكرم سنة سبع وأربعين وثمانمئة فقال كان الله له:
وبالسند المذكور إلى أبي نعيم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا أبو العباس القلانسي (ح) .
وبالسند الماضي مرارًا إلى أبي عبد الله البخاري رحمه الله، قالا -واللفظ للبخاري- حدثنا محمد بن مهران، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن نمر -بفتح النون وكسر الميم- أنه سمع ابن شهاب، يخبر عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: جهر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخسوف بقراءته، فإذا فرغ من قراءته كبر فركع، فإذا رفع من الركوع قال: (( سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ) )ثم يعاود القراءة فصلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات.
أخرجه مسلم عن محمد بن مهران.
فوقع لنا موافقة عالية.
لكنه لم يسقه بتمامه.
(قوله: ويسن الجهر بالقراءة في كسوف القمر ويستحب الإسرار في كسوف الشمس) .