عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته أو على يده فيسأله كيف هو ) )هذا لفظ الترمذي، وفي رواية ابن السني (( من تمام العيادة أن تضع يدك على المريض فتقول: كيف أصبحت أو كيف أمسيت ) )قال الترمذي: ليس إسناده بذاك.
وروينا في كتاب ابن السني، عن سلمان رضي الله عنه قال: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريض، فقال: (( يا سلمان! شفى الله سقمك، وغفر ذنبك، وعافاك في دينك وجسمك إلى مدة أجلك ) ).]]
يوم الثلاثاء المبارك سادس .. ..
(قوله: وروينا في كتاب الترمذي وابن السني عن أبي أمامة ..) إلى آخره.
أخبرنا الإمام شيخ الإسلام أبو الفضل بن الحسين الحافظ رحمه الله إذنًا مشافهة، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز بالسند الماضي قريبًا إلى الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن رشدين، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا عبيد الله بن زحرٍ -بفتح الزاي وسكون الحاء المهملة بعدها راء- عن علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( عائد المريض يخوض في الرحمة، ومن تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على وجهه أو على يديه، فيسأله كيف هو؟ وتمام تحيتكم المصافحة ) ).
هذا حديث غريب من هذا الوجه.
أخرجه الترمذي عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن أيوب أخصر منه.