[[قصة ابن جدعان. وغيرهم.] ]
[ثم أملى علينا يوم الثلاثاء تاسع ذي القعدة من السنة فقال أحسن الله عاقبته آمين] :
(قوله: وقصة ابن جدعان) .
قرأت على عبد الله بن عمر بن علي، عن أحمد بن محمد بن عمر سماعًا، قال: أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن صاعد، قال: أخبرنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعته من عبد الله بن محمد -يعني أبا بكر بن أبي شيبة- قال: حدثنا حفص بن غياث، عن داود -هو ابن أبي هند- عن عامر -هو الشعبي- عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قلت: يا رسول الله إن ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المساكين فهل ذاك نافعه؟ قال: (( لا، إنه لم يقل يومًا رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ) ).
هذا حديث صحيح.
أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة.
فوقع لنا موافقة عالية.
ابن جدعان اسمه عبد الله سمي في طريق أخرى عن عائشة عند أحمد أيضًا، قالت: قلت يا رسول الله إن عبد الله بن جدعان، فذكره، وزاد: يقري الضيف