إنك لتوعك وعكًا شديدًا، قال: (( أجل كما يوعك رجلان منكم ) ).
وروينا في صحيحيهما، عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني من وجع اشتد بي، فقلت: بلغ بي ما ترى وأنا ذو مالٍ ولا يرثني إلا ابنتي .. .. وذكر الحديث.]]
ثم أملى علينا يوم الثلاثاء العشرين من صفر من السنة فقال أحسن الله عاقبته:
(قوله: باب ما يقول من به صداع -إلى أن قال- روينا في كتاب ابن السني عن ابن عباس .. .. ) إلى آخره.
أخبرني أبو محمد إبراهيم بن محمد الدمشقي بالمسجد الحرام، قال: أخبرنا أحمد بن أبي طالب، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر بن علي بن زيد إجازة إن لم يكن سماعًا، قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد، قال: أخبرنا إبراهيم بن خزيم، قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا من الأوجاع كلها ومن الحمى أن نقول: (( باسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من شر عرقٍ نعارٍ ومن شر حر النار ) ).
هذا حديث غريب.
أخرجه أحمد عن أبي القاسم بن أبي الزناد، عن إبراهيم.
فوقع لنا بدلًا عاليًا.