وأخرجه مسلم عن أبي غسان المسمعي، عن معاذ بن هشام، عن أبيه. فوقع لنا عاليًا بدرجتين.
وأخرجه الترمذي والنسائي من رواية عبد الرزاق.
وهو عندهم من أوجه أخرى عن يحيى بن أبي كثير والله أعلم.
آخر المجلس الرابع والأربعين بعد الثلاثمئة من التخريج، وهو الرابع والعشرون بعد السبعمئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية رواية كاتبه إبراهيم البقاعي.
روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عباس رضي الله عنهما؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الأوجاع كلها ومن الحمى أن يقول: (( باسم الله الكبير، نعوذ بالله العظيم من شر عرقٍ نعارٍِ، ومن شر حر النار ) ).
باب جواز قول المريض: أنا شديد الوجع، أو موعوكٌ، أو وارأساه ونحو ذلك، وبيان أنه لا كراهة في ذلك إذا لم يكن شيءٌ من ذلك على سبيل التسخط وإظهار الجزع
وروينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: دخلت على النبي وهو يوعك، فمسسته فقلت: