الإقامة على ما في حديث عبد الله بن زيد، وإن رجع شفع الإقامة على ما في حديث أبي محذورة.
وقد أمليت في المجلس الحادي والستين من الكلام على أحاديث مختصر ابن الحاجب وفيما بعده جميع الأحاديث التي أشرت إليها في هذا الباب بطرقها والكلام عليها ولله الحمد.
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
ثم في يوم الثلاثاء سابع شعبان المكرم من شهور سنة ثمان وثلاثين وثمانمئة حدثنا سيدنا، وشيخنا، ومولانا قاضي القضاة، شيخ الإسلام، إمام الحفاظ، المشار إليه إملاء كعادته قال وأنا أسمع:
قوله: (فصل: ويستحب ترتيل الأذان، ورفع الصوت به، وإدراج الإقامة ويكون صوتها أخفض من الأذان) .
أما الترتيل ففيما:
قرأنا على الإمام أبي عبد الله بن قوام، عن أبي بكر بن أحمد المغاري إجازة وسماعًا، أنا علي بن عبد الواحد، أنا محمد بن معمر في كتابه، أنا