عليه مرة في المجلس أقرب؛ فإنه يصدق عليه أنه لم يبخل ولم يجف، والله أعلم.
وأما ما قاله بعض أصحابنا وابن أبي زيد المالكي من استحباب زيادة على ذلك وهي: (( وارحم محمدًا وآل محمدٍ ) )فهذا بدعة لا أصل لها. وقد بالغ الإمام أبو بكر بن العربي المالكي في كتابه (( شرح الترمذي ) )في إنكار ذلك وتخطئة ابن أبي زيد في ذلك وتجهيل فاعله، قال: لأن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا كيفية الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، فالزيادة على ذلك استقصار لقوله، واستدراك عليه صلى الله عليه وسلم.]]
ثم أملى علينا يوم الثلاثاء سابع عشر شهر ربيع الأول من السنة، فقال أحسن الله عاقبته:
أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن عبد الحميد المقدسي في كتابه.
وقرأت على فاطمة بنت محمد الدمشقية بها، كلاهما عن أبي الفضل بن أبي طاهر، قال: أخبرنا الحافظ أبو عبد الله ضياء الدين المقدسي، قال: أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني، قال: أخبرنا أبو علي الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: أخبرنا أبو محمد بن فارس، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي. قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري، عن أبي الزبير، عن جابر، فذكر الحديث.