فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 1986

الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله )) رواه مسلم في صحيحه.]]

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

ثم حدثنا شيخنا أبو الفضل، شيخ الإسلام، قاضي القضاة، إمام الحفاظ، المشار إليه -أمتع الله بطول حياته محبيه، وكبت أعداءه ومبغضيه- إملاء من حفظه، كعادته في يوم الثلاثاء خامس عشر جمادى الآخرة [رجب] سنة أربعين وثمانمئة قال وأنا أسمع:

قوله: (فصل: اختلف أصحابنا في رفع اليدين في القنوت، إلى أن قال: ويستحب رفعهما ولا يمسح الوجه) .

قلت: المراد بالرفع هنا بسطهما لا الرفع الذي في الافتتاح، وقد استدل له البيهقي بحديث لأنس أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه لما دعا على الذين قتلوا القراء.

وقال في مسح الوجه: لم أر فيه شيئًا داخل الصلاة، وأنكره في رسالته إلى أبي محمد الجويني.

وأما خارج الصلاة فوردت فيه عدة أحاديث.

قوله: (وأما الجهر بالقنوت .. .. إلى آخره) .

قلت: قضية من روى أنه سمع القنوت في الصلاة أن يكون جهر به،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت