وابنه من رواية أبي عوانة.
كلاهما عن يزيد فقال: عن عبادة بن الصامت بدل سعد بن عبادة، والراجح من هذا كله رواية جرير ومن تابعه، والله أعلم.
[[فصل: ينبغي للقارئ أن يكون شأنه الخشوع والتدبر والخضوع، فهذا هو المقصود المطلوب، وبه تنشرح الصدور وتستنير القلوب، ودلائله أكثر من أن تحصر وأشهر من أن تذكر. وقد بات جماعة من السلف يتلوا الواحد منهم آية واحدة ليلة كاملة أو معظم ليلة يتدبرها.] ]
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم كثيرًا.
ثم حدثنا شيخ الإسلام، أبو الفضل، قاضي القضاة، الشهابي، العسقلاني، إمام الحفاظ، إملاء من حفظه كعادته في يوم الثلاثاء ثاني عشر ربيع الآخر من شهور سنة ثلاث وأربعين وثمانمئة، قال وأنا أسمع:
وقد رواه بعضهم بلفظ مجذوم.
وبه إلى عبد بن حميد، ثنا حسين بن علي الجعفي، ثنا زائدة -هو ابن قدامة- عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن فائد، عن سعد بن عبادة رفعه