فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 1986

بالليل ووصف طول القيام. وأما بالنهار فلم يوصف من صلاته صلى الله عليه وسلم من طول القيام ما وصف بالليل.

فصل: إذا سجد للتلاوة استحب أن يقول في سجوده ما ذكرناه في سجود الصلاة، ويستحب أن يقول معه: اللهم اجعلها لي عندك ذخرًا، وأعظم لي بها أجرًا، وضع عني بها وزرًا، وتقبلها مني كما تقبلتها من داود عليه السلام. ويستحب أن يقول أيضًا: {سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا} نص الشافعي على هذا الأخير.]]

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

ثم حدثنا شيخ الإسلام،المشار إليه إملاء في يوم الثلاثاء سابع عشرين ربيع الأول من شهور سنة أربعين وثمانمئة قال وأنا أسمع:

وقد وقع لي حديث ربيعة بن كعب عاليًا بدرجة أخرى.

أخبرني أبو العباس بن أبي بكر الحنبلي في كتابه، وقرأت على أم الفضل بنت أبي إسحاق البعلي، قال الأول: أخبرنا أبو الفضل بن أبي عمر سماعًا عليه، وقالت الأخرى: أخبرنا القاسم بن المظفر إجازة إن لم يكن سماعًا، كلاهما عن أبي الوفاء بن منده، قال: أنا محمد بن أحمد بن عمر، أنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق، أنا أبي، أنا خيثمة بن سليمان، ومحمد بن يعقوب، وعلي بن محمد بن زياد، قال الأولان: ثنا العباس بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت