وروى الشافعي رحمه الله في (( الأم ) )بإسناده عمن لا يتهم عن عروة ابن الزبير رضي الله عنهما قال: إذا رأى أحدكم البرق أو الودق فلا يشر إليه، وليصف ولينعت. قال الشافعي: ولم تزل العرب تكرهه.]]
(1) [هذا من كلام المحقق وليس من أصل الكتاب]
في الفتوحات الربانية (4/281) قال الحافظ بعد أن أورده بإسناده إلى الطبراني [في الأوسط (7719) ] : حديث غريب، أخرجه ابن السني (653) قال الطبراني: لم يروه عن حماد -يعني ابن أبي سليمان- إلا عبد الأعلى، تفرد به موسى.
قلت: عبد الأعلى هذا ابن أبي المساور -بضم الميم وتخفيف المهملة- ضعيف جدًا، وفي الراوي عنه ضعف أيضًا.
(2) [هذا من كلام المحقق وليس من أصل الكتاب]
(قوله: باب ترك الإشارة والنظر إلى الكواكب والبرق. قوله: وروى الشافعي) . في الفتوحات الربانية (4/282) قال الحافظ بعد تخريجه من طريق البيهقي (3/362) عن الشافعي (358) قال: أخبرني من لا أتهم، عن سليمان بن عبد الله بن عويمر الأسلمي، عن عروة بن الزبير، قال: إذا رأى أحدكم البرق .. .. الحديث.
قال الحافظ: وبالسند المذكور، قال: إبراهيم، ولم أزل أسمع عددًا من العرب يكره الإشارة إليه.
قلت: هكذا أشار البيهقي في كتاب المعرفة (2034) موقوفًا على عروة، وفيه زيادة على ما ذكره الشيخ المصنف.
وإبراهيم هو ابن أبي يحيى، وهو الذي لم يسمه الشافعي.