هذا حديث حسن، أخرجه أبو داود عن نصر بن الفرج.
والترمذي عن محمد بن إسماعيل.
كلاهما عن أبي عبد الرحمن المقرئ.
فوقع لنا بدلًا عاليًا.
وأخرجه الحاكم من وجهين عن المقرئ.
وعليه درك في تصحيحه لما في سهل والراوي عنه من المقال.
وأخرجه ابن ماجه من رواية عبد الله بن وهب، عن سعيد.
وإنما اقتصر الشيخ على عزوه لابن السني؛ لأنه لم يقع في روايته وصف الثوب بالجدة، لكنه حديث واحد قصر فيه بعض الرواة، والله أعلم.
[[وروينا في كتاب ابن السني عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، واسمه سعد بن مالك بن سنان: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا لبس ثوبًا سماه قميصًا أو رداء أو عمامة يقول: (( اللهم إني أسألك من خيره وخير ما هو له، وأعوذ بك من شره وشر ما هو له ) ).
وروينا في كتاب الترمذي، عن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من لبس ثوبًا جديدًا فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي، ثم عمد إلى