وقال الذهبي في مختصره: سنده جيد، وليس كما قال، وقد تم الوهم فيه عليه وعلى الحاكم قبله، فإنه سقط من السند بين شعيب وأبي هاشم رجل.
وقد أخرجه ابن السني عن أحمد بن محمود الواسطي، عن محمد بن الحسين الكوفي، عن جندل، عن شعيب، عن أبي خالد، قال: حدثنا أبو هاشم.
وأبو خالد هذا هو عمرو بن خالد الواسطي، وهو ضعيف جدًا، كذبه أحمد وابن معين وغيرهما.
وقد أخرجه الطبراني في الكبير من وجه آخر عن عمرو بن خالد المذكور.
وأبو هاشم اسمه يحيى، واختلفوا في اسم أبيه، وهو ثقة، وكذا باقي رجال الإسناد إلا عمرو بن خالد، والله أعلم.
آخر المجلس الثالث والأربعين بعد الثلاثمئة من التخريج، وهو الثالث والعشرون بعد السبعمئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية رواية كاتبه أبي الحسن إبراهيم بن عمر البقاعي حالة الإملاء من لفظ ممليه شيخنا شيخ الإسلام أبي الفضل شهاب الدين قاضي القضاة أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المصري الشافعي.
[[وروينا فيه، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: مرضت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذني، فعوذني يومًا، فقال: (( بسم الله الرحمن الرحيم، أعيذك بالله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحدٌ من شر ما تجد. فلما استقل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائمًا قال: