كعادته في يوم الثلاثاء خامس عشرين جمادى الأولى من شهور سنة ثلاث وأربعين وثمانمئة، قال وأنا أسمع:
أخبرني الشيخ أبو عبد الرحمن عبد الله بن خليل الحرستاني، ثم الصالحي بها رحمه الله، أخبرنا أبو بكر بن محمد بن عبد الجبار وأحمد بن محمد بن معالي، قالا: أنا محمد بن إسماعيل خطيب مردا قال: أتنا فاطمة بنت سعد الخير، أنا زاهر بن طاهر، أنا محمد بن عبد الرحمن، أنا محمد بن أحمد النيسابوري، ثنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا سريج بن يونس، ثنا خالد بن نافع، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى: أن النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة رضي الله عنها مرا بأبي موسى وهو يقرأ في بيته، فقاما يستمعان لقراءته، فلما أصبح أتى أبو موسى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر له، فقال: أما إني يا رسول الله لو علمت لحبرته لك تحبيرًا.
هذا حديث حسن من هذا الوجه، وخالد بن نافع مختلف فيه.
أخرجه ابن عدي في ترجمته ونقل الاختلاف فيه.
وهو متابع جيد لرواية طلحة بن يحيى السابقة.
وله شاهد من حديث أنس.
قرأت على شيخ الإسلام أبي الفضل بن الحسين الحافظ رحمه الله:
أنه قرأ على عبد الله بن محمد بن إبراهيم الصالحي بها، عن أبي الحسن بن البخاري سماعًا عليه، أنا محمد بن معمر في كتابه، أنا سعيد بن أبي الرجاء، أنا أحمد بن محمد بن النعمان، أنا محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم، ثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي، ثنا محمد بن أبي عمر العدني بمكة، ثنا بشر -هو ابن السري- ثنا حماد -هو ابن سلمة- عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه: أن أبا موسى كان يقرأ ذات ليلة، فجعل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم