فهرس الكتاب

الصفحة 1294 من 1986

إسماعيل، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ومطرف بن عبد الله فرقهما، قال الستة -واللفظ لخالد-: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي، قال: سمعت محمد بن المنكدر، يحدث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: (( إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر -يسمي ما أراد من شيء- خيرًا لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال- خيرًا لي في عاجل أمري وآجله، فاقدره لي، ويسره لي، وبارك لي فيه، وإن كنت تعلم هذا الأمر شرًا لي -يقول كما قال في الأول- فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به ) ).

هذا حديث صحيح.

أخرجه أحمد عن إسحاق بن عيسى بن الطباع، وأبي سعيد مولى بني هاشم.

والبخاري والترمذي والنسائي جميعًا عن قتيبة.

وللبخاري أيضًا عن أبي مصعب مطرف بن عبد الله.

وأبو داود عن القعنبي، وعن خال القعنبي، وعن محمد بن عيسى بن الطباع، كلهم عن عبد الرحمن.

فوقع لنا موافقةً وبدلًا وعاليًا على بعضهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت