فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 1986

والتحرير أنه حسن، فإن فيه علتين:

الاختلاف على سعيد في وصله وإرساله.

وفي زيادة راو على السند الموصول.

فقد أخرجه أبو داود أيضًا من رواية عيسى بن يونس عن سعيد بإسقاط الأسود.

وأخرجه البيهقي من رواية محمد بن أبي عدي عن سعيد عن رجل لم يسم عن أبي معشره.

ورجح الدارقطني في العلل هذه الرواية، فصار الحديث بسبب ذلك ضعيفًا من أجل المبهم، وسعيد مع كونه مدلسًا وقد عنعنه، فإنه ممن اختلط.

وإنما قلت أن الحديث حسن لاعتضاده بالحديث الذي بعده، والله أعلم.

[[وروينا في سنن أبي داود وسنن البيهقي، عن حفصة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه، ويجعل يساره لما سوى ذلك.

وروينا عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا لبستم وإذا توضأتم فابدؤوا بميامنكم ) )حديث حسن رواه أبو داود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت