وفي رواية ابن وهب: (( إذا جاء الرجل يعود مريضًا .. ) )وفي آخره (( أو يمشي إلى صلاةٍ ) ).
هذا حديث حسن.
أخرجه أبو داود عن يزيد بن خالد بن موهب، عن عبد الله بن وهب.
وهي بمهملة ومثناتين تحتانيتين بصيغة التصغير، مختلف فيه، ولم يترك، وقد تفرد بهذا الحديث، والله أعلم.
آخر المجلس الثامن والثلاثين بعد الثلاثمئة، وهو الثامن عشر بعد السبعمئة، ولله الحمد والمن والفضل.
[[وروينا في كتاب الترمذي، عن علي رضي الله عنه قال: كنت شاكيًا فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخرًا فارفعني، وإن كان بلاءً فصبرني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( كيف قلت؟ ) )فأعاد عليه ما قاله، فضربه برجله وقال: (( اللهم عافه -أو اشفه- ) )شك شعبة- قال: فما اشتكيت وجعي بعد. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وروينا في كتاب الترمذي وابن ماجه، عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( من قال: لا إله إلا الله والله أكبر، صدقه ربه، فقال: لا إله إلا أنا