فهرس الكتاب

الصفحة 1462 من 1986

فوقع لنا موافقة عالية.

(قوله: باب استحباب دعاء الإنسان بأن يكون موته في البلد الشريف، روينا في صحيح البخاري عن أم المؤمنين حفصة ..) إلى آخره.

أخبرني أبو العباس الزينبي بالسند المذكور آنفًا إلى أبي نعيم، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم، قال: حدثنا أمية بن بسطام، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها، قالت: سمعت عمر رضي الله عنه يقول: اللهم ارزقني قتلًا في سبيلك ووفاة في بلد رسولك، قلت: وأنى يكون هذا؟ قال: يأتي به الله إذا شاء.

أخرجه البخاري تعليقًا، قال: قال يزيد بن زريع فذكره.

ووصله من وجه آخر عن زيد بن أسلم.

(قوله: باب استحباب تطييب نفس المريض، روينا في كتابي الترمذي وابن ماجه بإسناد ضعيف عن أبي سعيد ..) إلى آخره.

قرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي، عن عيسى بن عبد الرحمن بن معالي، قال: أخبرنا جعفر بن علي، قال: أخبرنا السلفي، قال: أخبرنا أبو طالب البصري، قال: حدثنا أبو القاسم بن بشران، قال: حدثنا دعلج بن أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه، قال: حدثنا إسحاق بن راهويه، قال: حدثنا عقبة بن خالد السكوني، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في أجله، فإن ذلك لا يرد شيئًا، وهو يطيب نفس المريض ) ).

أخرجه الترمذي في كتاب الطب عن أبي سعيد الأشج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت