الطريقة الثانية:
أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن عمر، وأبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد، قالا: أخبرنا إبراهيم بن علي الخيمي، قال: أخبرنا الحافظ رشيد الدين يحيى بن علي العطار، قال: أخبرنا أبو القاسم البوصيري، قال: أخبرنا أبو صادق المديني، قال: أخبرنا أبو الحسن الحراني، قال: حدثنا الحافظ أبو القاسم حمزة الكناني إملاءً، قال: حدثنا محمد بن داود بن عثمان، قال: حدثنا أبو شريك يحيى بن يزيد -يعني المرادي- قال: حدثنا ضمام بن إسماعيل، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( أكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له قبل أن يحال بينكم وبينها، ولقنوها موتاكم ) ).
هذا حديث حسن غريب، ورجال سنده مصريون إلى التابعي.
أخرجه الطبراني في كتاب الدعاء من طريق أبي الأسود النضر بن عبد الجبار، عن ضمام -بكسر المعجمة والتخفيف-.
وأخرجه أبو بكر بن المقرئ من طريق يحيى بن بكير عن ضمام.
وزاد: (( فإنها تهدم الخطايا كما يهدم السيل البنيان ) )، قالوا: فكيف هي للأحياء؟ قال: (( أهدم وأهدم ) ).
الطريق الثالثة:
رويناها في فوائد أبي عمرو بن حمدان بسند واهٍ عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، فإنها خفيفةٌ على اللسان ثقيلةٌ على الميزان ) ).
وله طريق أخرى تأتي في تلقين الميت إن شاء الله تعالى.
الطريق الرابعة: