فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 1986

مهدي: صحيح على شرطهما، فقد صح سماع الشعبي من أم سلمة ومن عائشة رضي الله عنهما، هكذا قال.

وقد خالف ذلك في علوم الحديث له، فقال: لم يسمع الشعبي من عائشة.

وقال علي بن المديني في كتاب (( العلل ) ): لم يسمع الشعبي من أم سلمة.

وعلى هذا فالحديث منقطع.

وله علة أخرى، وهي الاختلاف على الشعبي، فرواه زبيد عنه مرسلًا، لم يذكر فوق الشعبي أحد [أً] .

هكذا أخرجه النسائي في اليوم والليلة من رواية عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عن زبيد.

ورواه مجالد عن الشعبي فقال: عن مسروق عن عائشة.

ورواه أبو بكر الهذلي عن الشعبي فقال: عن عبد الله بن شداد عن ميمونة.

وهذه العلة غير قادحة، فإن منصورًا ثقة حافظ، ولم يختلف عليه فيه.

فقد رويناه في ابن ماجه من طريق عبيدة بن حميد.

وفي النسائي متصل من طريق جرير.

وفي الدعاء للطبراني من طريق القاسم بن معن، ومن طريق فضيل بن عياض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت