فهرس الكتاب

الصفحة 1689 من 1986

زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأكثم بن الجون الخزاعي: (( يا أكثم رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندفٍ يجر قصبه في النار، فما رأيت رجلًا أشبه برجلٍ منك به ولا منه بك ) )فقال أكثم: يا رسول الله تخشى أن يضرني شبهه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا، إنك مؤمنٌ وهو كافرٌ، وهو أول من سيب السوائب وبحر البحيرة وحمى الحامي وغير دين إسماعيل عليه السلام ) ).

هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.

أخرجه الدارقطني في الأفراد من طريق يونس بن بكير.

وقال: تفرد به محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم -يعني بهذا السياق وإلا فأصله في الصحيح كما سبق-.

وقد خالفه أبو الزبير وهو من الحفاظ عن جابر في بعض سياقه.

أخبرني الشيخ أبو الفرج بن حماد، قال: أخبرنا أحمد بن منصور الجوهري، قال: أخبرنا علي بن أحمد المقدسي، عن محمد بن أحمد بن نصر، قال: أخبرنا أبو علي الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: أخبرنا أبو محمد بن فارس، قال: حدثني يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا هشام -هو الدستوائي- عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فأطال القيام .. فذكر الحديث.

وفيه: فجعل يتقدم ويتأخر في صلاته، ثم أقبل على أصحابه فقال: (( عرضت علي الجنة والنار، فقربت مني الجنة حتى لو تناولت قطفًا من قطافها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت