عبد الدائم، قال: أخبرنا يحيى بن محمود، قال: أخبرنا عبد الواحد بن محمد، قال: أخبرنا عبيد الله بن المعتز -بضم الميم وسكون المهملة وفتح المثناة هي فوق وتشديد المنقوطة- قال: أخبرنا محمد بن الفضل بن أبي بكر بن خزيمة، قال: حدثنا جدي (ح) .
وبالسند الماضي مرارًا إلى أبي نعيم في المستخرج، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا أبو بكر بن خزيمة، قال: حدثنا علي بن حجر -بضم المهملة وسكون الجيم-.
وبه إلى أبي نعيم، قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد [ (ح) ] .
وبه إلى أبي نعيم، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو يعلى، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال الثلاثة: حدثنا إسماعيل بن جعفر -واللفظ له- قال: حدثنا العلاء، عن أبيه -هو عبد الرحمن بن يعقوب- عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة -وفي رواية مالك خرج إلى المقبرة- فقال: (( السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا بكم إن شاء الله ) )وفي رواية مالك: (( إن شاء الله بكم - للاحقون، وددت أنا قد رأينا إخواننا ) )قالوا: يا رسول الله ألسنا بإخوانك؟ قال: (( بل أنتم أصحابي، وإخواني الذين يأتون بعد ) )وفي رواية مالك (( من يأتي بعدي ) )وزاد (( وأنا فرطكم على الحوض ) )قالوا: كيف تعرف؟ وفي رواية مالك قالوا: يا رسول الله كيف تعرف من لم يأت بعد؟ قال: (( أرأيتم لو أن رجلًا له خيلٌ غر محجلةٌ بين ظهري خيلٍ دهمٍ بهمٍ ألا يعرف خيله؟ ) )قالوا: بلى، قال: (( فإنهم يأتون غرًا محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض، ألا ليذادن ) )وفي رواية مالك (( وليذادن رجالٌ من أمتي عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم ألا هلم ) )وفي رواية مالك (( ألا هلموا، فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك فأقول: فسحقًا فسحقًا ) ).