فهرس الكتاب

الصفحة 1876 من 1986

(1) [هذا من كلام المحقق وليس من أصل الكتاب]

أخرجه الدارقطني بسند حسن عنه إنه إذا كان نودي بالظهر أتى المسجد، فيقول للمؤذن: لا تعجلني عن ركعتين، فيصليهما بين الأذان والإقامة.

وكذا ورد النقل عن عبد الله بن نافع ومن تبعه.

وقال عبد العزيز بن أبي داود -وهو بفتح المهملة وتشديد الراء- وهو أقدم من ابن المبارك: من أراد الجنة فعليه بصلاة التسبيح.

وممن جاء عنه الترغيب فيها وتقويتها الإمام أبو عثمان الحيري الزاهد، قال: ما رأيت للشدائد والغموم مثل صلاة التسبيح.

وقال أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس: صلاة التسبيح أشهر الصلوات وأصحها إسنادًا.

وسبق كلام الطبري في الأحكام والجويني.

وقال التقي السبكي: صلاة التسبيح من مهمات المسائل في الدين، وحديثها حسن، نص على استحبابها أبو حامد وصاحبه المحاملي والشيخ أبو محمد وولده إمام الحرمين وصاحبه الغزالي وغيرهم.

قال: ولا يغتر بما وقع في الأذكار، فإنه اقتصر على ذكر حديث أبي رافع، وهو ضعيف، واعتمد على قول العقيلي: إن حديثها لا يثبت.

قال: والظن به أنه لو استحضر حديث ابن عباس الذي أخرجه أبو داود وابن خزيمة والحاكم لما قال ذلك.

قال الحافظ: والشيخ وإن ضعف الحديث فآخر كلامه يقتضي الترغيب في فعلها، فقد قال بعد ذكر كلام الروياني: فيكثر القائل بهذا الكلام.

قال الحافظ: فيستفاد مما قاله السبكي زيادة القائلين بها من الشافعية.

وممن لم يذكراه القاضي حسين وصاحباه البغوي والمتولي، ومن قدمائهم أبو علي زاهر بن أحمد السرخسي قال: ثبت ذكر صلاة التسبيح في إسناد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت