(1) [هذا من كلام المحقق وليس من أصل الكتاب]
قال الحافظ: وهو صدوق، لكنهم ضعفوا روايات عمرو -يعني ابن أبي سلمة- عنه، وعمرو أيضًا صدوق، وفيمن دونه ضعف أيضًا.
وله طريق ثالث عند الطبراني في الدعاء بسند ضعيف جدًا، وهو نحو رواية زهير، وزاد في الحديث (( وجعلك آيةً للعالمين ) ).
وله طريق رابع.
(قوله وفي رواية عن قتادة) .
قال في الفتوحات الربانية (4/331-332) قال الحافظ: أخرجه أبو داود (5093) .
من رواية أبي هلال محمد بن سليمان الراسبي عن قتادة هكذا مرسلًا.
قال الحافظ: ووجدت لمرسل قتادة شاهدًا مرسلًا أيضًا، أخرجه مسدد في مسنده الكبير ورجاله ثقات.
قال: ووجدت له شاهدًا موصولًا من حديث أنس بن مالك، قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم أقاويل يقولها في الهلال إذا رآه:
منها: أنه كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه، وقال: (( هلال خيرٍ ورشدٍ، آمنت بالذي خلقك ) )يرددها ثلاثًا.
ومنها: كان يقول: (( الحمد لله الذي ذهب بشهرٍ كذا وجاء بشهر كذا ) ).
وكان يقول: (( اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ) ).
وكان يقول: (( الحمد لله الذي بدأك ثم يعيدك ) ).
وكان يقول: (( الحمد لله الذي خلقك وسواك فعدلك ربي وربك الله ) ).