وهو ضعيف، وقد أورده العقيلي.
وابن عدي فيما استنكر من حديثه.
وقد أخرج عبد الرزاق عن ابن جريج عن بعض أهل المدينة قال: حدثت أن نوحًا، فذكر نحوه.
وأخرجه ابن أبي شيبة عن هشيم عن العوام بن حوشب قال: حدثت أن نوحًا، فذكره.
ومنها: عن أنس، أخرجه ابن السني من رواية عبد الله بن محمد العدوي عن عبد الله الداناج عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال: (( الحمد لله الذي أحسن إلي في أوله وآخره ) ).
والعدوي ضعيف.
ومنها: عن طاووس.
وبالسند المذكور آنفًا إلى الطبراني: ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن طاووس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر حديثًا في أدب الخلاء، وقال فيه: (( ثم ليقل إذا خرج: الحمد لله الذي أذهب عني ما يؤذيني، وأبقى علي ما ينفعني ) ).
قال الطبراني: لم نجد من وصل هذا الحديث.
قلت: وفيه مع إرساله ضعف من أجل زمعة.