لقراءته، وإنه ليطرد بقراءته عن داره وعن الدور التي حوله فساق الجن ومردة الشياطين )) فذكر بقية الحديث وهو طويل.
هكذا أخرجه البزار في مسنده وقال: لا نحفظه عن معاذ إلا بهذا الإسناد، وخالد لم يسمع من معاذ.
قلت: وفيه مع انقطاعه نصر بن عبد الله ما عرفته، وبقية رجاله ثقات.
ووجدت له شاهدًا من حديث عبادة بن الصامت أخرجه محمد بن نصر المروزي في كتاب (( قيام الليل ) )لكنه موقوف على عبادة، وإن ثبت حمل على القيد المتقدم، وهو الأمن من الرياء والأذى.
وقول المصنف في آخر الفصل: (إن الجهر في موضع الإسرار وكذا عكسه مكروه كراهة تنزيه) .
إن ثبت فيه الإجماع، وإلا فيمكن أن يؤخذ من عموم قوله صلى الله عليه وسلم: (( صلوا كما رأيتموني أصلي ) ).
ووجدت له دليلًا خاصًا أخرجه الطبراني في الكبير: ثنا محمد بن الفضل السفطي، ثنا مهدي بن حفص، ثنا علي بن ثابت، عن الوزاع بن نافع، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي أيوب رضي الله عنه، قال: قيل: يا رسول الله! إن قومًا يجهرون بالقراءة في الظهر والعصر، قال: (( أفلا ترمونهم بالبعر؟ ) ).
قلت: ووازع متفق على ضعفه، وإنما ذكرت حديثه لأنبه عليه.
وقول المصنف في الفصل الذي قبل هذا: إن السورة لا تستحب في الأصح في الآخرين، أي: ولا في ثالثة المغرب.
استدلوا له بحديث أبي قتادة في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في