الذاكر لذلك صحابيًا، وسمعه قتادة منه فهو صحيح، وإلا فهو حسن لشواهده.
وأخرجه عبد بن حميد أيضًا من طريق صالح أبي الخليل، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
ورجاله ثقات، لكنه مرسل أو معضل، ومع تعدد هذه الطرق يتضح أن إطلاق كون هذا الحديث ضعيفًا ليس بمتجه، والله سبحانه وتعالى أعلم.