المسلمين بطول حياته آمين- في يوم الثلاثاء عاشر شوال سنة أربعين وثمانمئة، قال وأنا أسمع:
قوله: (باب: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد، إلى أن قال بعد سياق الحديث: روينا هذه الكيفية في صحيحي البخاري ومسلم عن كعب بن عجرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعضها، فهو صحيح من رواية غير كعب) .
قلت: البعض المستثنى أربعة أشياء.
[أولها] : (( عبدك ورسولك ) )ثانيها: (( النبي الأمي ) )ثالثها: (( وأزواجه وذريته ) )رابعها (( في العالمين ) ).
فأما حديث كعب:
فقرأت على الشيخ المسند عماد الدين أبي بكر بن إبراهيم بن العز المقدسي ثم الصالحي بها رحمه الله، عن عائشة بنت محمد بن المسلم الحرانية سماعًا عليها، قالت: أنا أبو الفهم عبد الرحمن بن أبي الفهم اليلداني، أنا أبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، أنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف، أنا عبد العزيز بن علي الأزدي، أنا الحسن بن جعفر بن محمد بن الوضاح، ثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا علي بن عبد الله -هو ابن المديني-، ثنا حسين بن علي الجعفي، ثنا زائدة بن قدامة، عن سليمان -هو الأعمش-، عن الحكم -هو ابن عتيبة-، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه، قال: قلنا: يا رسول الله هذا السلام عليك قد عرفناه، فكيف نصلي عليك؟ قال: (( قولوا اللهم صل على محمدٍ وعلى آل محمدٍ كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ، اللهم بارك على محمدٍ وعلى آل محمدٍ كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ ) ).
قال عبد الرحمن: ونحن نقول: وعلينا معهم.
وأخبرني بأعلى من هذا بدرجة أبو اليمن بن أسعد -هو القاياني-،