فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 1986

مسلم أخبرني رجل سماه وعمرو بن الحارث، ولفظ النسائي: أخبرني عمرو بن الحارث وذكر آخر قبله.

وأخرجه أبو عوانة في صحيحه عن يونس بن عبد الأعلى على الموافقة.

قوله: (وفي بعض روايات مسلم كبيرًا بالباء الموحدة) .

قلت: بين مسلم أنها رواية محمد بن رمح عن الليث، ولم يقع عنده ولا عند غيره ممن ذكرنا إلا بالمثلثة.

نعم أخرجه أحمد من وجه آخر عن ابن لهيعة، وصرح أنه عنده بالموحدة، والله أعلم.

[[وروينا بإسناد صحيح في سنن أبي داود، عن أبي صالح ذكوان، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجلٍ: (( كيف تقول في الصلاة؟ ) )قال: أتشهد وأقول: اللهم إني أسألك الجنة، وأعوذ بك من النار، أما إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( حولها ندندن ) ).

الدندنة: كلام لا يفهم معناه، ومعنى (( حولها دندن ) )أي حول الجنة والنار، أو حول مسألتهما: إحداهما سؤال طلب، والثانية سؤال استعاذة، والله أعلم.

ومما يستحب الدعاء به في كل موطن: اللهم إني أسألك العفو والعافية، اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى.] ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت