أحمد بن حنبل، قالا: ثنا شيبان بن فروخ -زاد أبو يعلى في روايته الأبلي-، ثنا عقبة بن عبد الله الرفاعي، عن الجعد أبي عثمان، قال: جاءنا أنس بن مالك رضي الله عنه إلى مسجد بني رفاعة لصلاة الصبح، فأمر رجلًا من أصحابه أن يؤذن، فصلى الصبح، ثم أقبل على القوم، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح قال: (( اللهم إني أعوذ بك من عملٍ يخزيني، اللهم إني أعوذ بك من غنىً يطغيني ) )فذكر بقية الحديث هكذا، لكن بتقديم وتأخير.
وعقبة شبيه ببكر في الضعف، لكن اتفاق روايتهما ترقي الحديث إلى درجة الضعيف الذي يعمل به في الفضائل.
ومنها: حديث أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول: (( من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين أو أربعًا مكتوبةً أو غير مكتوبةٍ، يحسن الركوع والسجود، ثم استغفر الله إلا غفر الله له ) ).
أخرجه أحمد والطبراني، وسنده حسن.
ومنها حديث أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من قال في دبر الصلاة سبحان الله وبحمده، لا حول ولا قوة إلا بالله قام مغفورًا له ) ).
أخرجه البزار، وفي سنده مجهول.
ومنها: ما:
قرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي رحمه الله، عن إسحاق بن يحيى الآمدي، أنا يوسف بن خليل الحافظ، أنا محمد بن أحمد الجناني -بكسر الجيم وتخفيف النون وبعد الألف أخرى-، أنا أبو العز بن كادش، أنا أبو طالب العشاري، أنا الحافظ أبو الحسن الدارقطني، ثنا القاضي