عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن زياد بن أبي زياد المخزومي، عن أبي بحرية، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأرجاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخيرٍ لكم من إنفاق الذهب والورق، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟ ) )قالوا: ما ذاك يا رسول الله؟ قال: (( ذكر الله عز وجل ) ).
قال: وقال معاذ بن جبل -رضي الله عنه- ما عمل آدمي عملًا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله عز وجل.
هذا حديث مختلف في رفعه ووقفه، وفي إرساله ووصله، أخرجه أحمد عن مكي بن إبراهيم على الموافقة.
وأخرجه ابن ماجه عن يعقوب بن حميد.
فوقع لنا موافقة عالية لاتصال السماع.
وأخرجه الحاكم من وجه آخر عن مكي بن إبراهيم به.
وأخرجه أحمد أيضًا عن يحيى بن سعيد القطان.
والترمذي من رواية الفضل بن موسى.
كلاهما عن عبد الله بن سعيد. قال الترمذي: رواه بعضهم عن عبد الله بن سعيد فأرسله.
قلت: ورواه مالك في الموطأ عن زياد بن أبي زياد قال: قال أبو الدرداء، فذكره موقوفًا، وأثر معاذ أيضًا، ولم يذكر أبا بحرية في سنده.